Header Ads

رؤساء الحكومات الذين تعاقبوا على المغرب منذ الاستقلال ]]>

 رؤساء الحكومات الذين تعاقبوا على المغرب منذ الاستقلال

منذ استقلال المغرب سنة 1955، تعاقب على رئاسة الحكومة في صيغتها الحالية أو الوزير الأول في الصيغة السابقة عدد من الشخصيات السياسية والتكنوقراطية، في مراحل اتسمت بتحولات مؤسساتية وسياسية مختلفة، حيث يعتبر مبارك البكاي لهبيل (1955–1958) أول من تحمل مسؤولية هذا المنصب، فيما يعتبر عزيز أخنوش اخر من تحمل هذه المسؤولية مند سنة 2021 الى الآن.

وفيما يلي أبرز من تولوا رئاسة الحكومة/المجلس منذ الاستقلال:


  • مبارك البكاي لهبيل (1955–1958).
  • أحمد بلافريج (1958، ثم تولى المنصب مجددًا سنة 1963).
  • عبد الله إبراهيم (1958–1960).
  • الملك محمد الخامس (1960–1961)، خلال فترة تولى فيها الملك رئاسة المجلس.
  • الملك الحسن الثاني (1961–1963، ثم 1965–1967).
  • أحمد بحنيني (1963–1965).
  • محمد بنهيمة (1967–1969).
  • أحمد العراقي (1969–1971).
  • محمد كريم العمراني، الذي تولى رئاسة الحكومة في ثلاث مناسبات.
  • أحمد عصمان (1972–1979).
  • المعطي بوعبيد (1979–1983).
  • عز الدين العراقي (1986–1992).
  • عبد اللطيف الفيلالي (1994–1998).
  • عبد الرحمان اليوسفي (1998–2002).
  • إدريس جطو (2002–2007).
  • عباس الفاسي (2007–2011).
  • عبد الإله ابن كيران (2011–2017).
  • سعد الدين العثماني (2017–2021).
  • عزيز أخنوش (منذ 2021 إلى الآن.

ويُلاحظ أن تعدد الأسماء لا يعكس بالضرورة عدد الحكومات، إذ إن بعض رؤساء الحكومات تولوا المسؤولية أكثر من مرة، كما شهدت بعض الفترات تولي الملك رئاسة المجلس مباشرة. وتُظهر السجلات الرسمية المغربية تسلسل الحكومات وتواريخ تعيين رؤسائها منذ الاستقلال.

ملاحظة: 

أفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج بـ97 مقعدًا، ليفتح ذلك الباب أمام مرحلة جديدة من المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب الفصل 47 من الدستور، يُعيّن رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدّر انتخابات أعضاء مجلس النواب، فيما يبقى اختيار الشخصية المعنية بالتكليف من داخل الحزب المتصدر من اختصاص الملك.

وفي ظل ترقب الإعلان عن الشخصية التي ستتولى هذه المهمة، برز اسما فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري في صدارة النقاش السياسي والإعلامي، بالنظر إلى حضورهما داخل الحزب وتجربتهما الحكومية والسياسية.

وفي المقابل، لا يستبعد النقاش المتداول أن يتجه الاختيار نحو شخصية أخرى من داخل الحزب، حيث جرى تداول أسماء من بينها عبد اللطيف وهبي، ومحمد الشيخ بيد الله، ومحمد المهدي بنسعيد، ويونس السكوري.

وهكذا، تبدو الأنظار متجهة إلى القرار الذي سيحسم هوية رئيس الحكومة المقبلة، في وقت بدأت فيه ملامح مشهد سياسي جديد تتشكل عقب نتائج انتخابات 23 شتنبر، فيما تظل مختلف الأسماء المتداولة مجرد احتمالات ونقاشات إعلامية إلى حين صدور قرار رسمي.

 

]]>

ليست هناك تعليقات