Header Ads

ليس دفاعا عن السنغال….هذه هي الحقيقة الكاملة !! ]]>

 ليس دفاعا عن السنغال….هذه هي الحقيقة الكاملة !!

 ما حدث في نهائي كأس أمم افريقيا المغرب 2025، لم يكن مجرد جدل رياضي عابر، ولا اختلاف في وجهات النظر حول قرار تحكيمي أو إداري، بل كان مشهدا كاشفا سقطت فيه الأقنعة دفعة واحدة، حيث تحولت منصات إعلامية وصفحات محسوبة على أطراف معروفة إلى ساحات مفتوحة وفي ظرف قياسي لبث خطاب مشحون بالحقد والعداء، تجاوز حدود المنافسة الرياضية ليطال كل ما هو مغربي.



لم تكن المسألة تعاطفا بريئا مع منتخب السنغال، كما حاول البعض تصويره، بل كانت فرصة استُغلت لتصفية حسابات قديمة، وإخراج ما ظل حبيس الصدور لسنوات، فما ظهر لم يكن رد فعل، بل انعكاسا لحقيقة كامنة، برزت بوضوح غير مسبوق مع أول اختبار حقيقي.

وفي هذا السياق، فما صدر عن بعض الإعلاميين المصريين والجزائريين، إلى جانب صفحات محسوبة عليهم وأخرى غير محسوبة، خلال فترة وجيزة، كشف بشكل واضح حجم الاحتقان والعداء تجاه كرة القدم المغربية، حيث لم يكن الأمر مجرد رد فعل عابر، بل بدا وكأنه تراكم لمشاعر سلبية ظهرت دفعة واحدة، حيث يعتقد البعض أن هذه الحملة التي اشتعلت عقب إعلان الكاف سحب الكأس من السنغال وإعادته لمستحقه، هي بدافع دعم المنتخب السنغالي بروح رياضية، لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك. فهذه الموجة بدأت قبل انطلاق بطولة كأس أمم افريقيا، وتصاعدت بشكل ملحوظ خلال منافساتها، ثم بلغت ذروتها مع الخطأ الفادح في إعلان فوز السنغال باللقب، لتتحول هذه المنابر إلى منصة لتفريغ كم كبير من الحقد والضغينة اتجاه كرة القدم المغربية، بل تجاوز ذلك سقف كرة القدم بكثير!!!

وهنا لا بد أن نشير الى أن هناك اختلاف في الاسباب والدوافع بين الإعلام المصري والجزائري، فبالنسبة لبعض الأصوات المصرية، يبدو أن صعود الكرة المغربية وتصدرها المشهد الإفريقي والعربي وحتى العالمي في مختلف الفئات، إلى جانب تحقيقها إنجازات متتالية في وقت قياسي، لم يكن أمرا سهل القبول. خاصة مع بقاء بعض الهزائم السابقة عالقة في الذاكرة.
أما في الحالة الجزائرية، فالأمر يتجاوز الجانب الرياضي في بعض الأحيان، ليأخذ أبعادا أوسع مرتبطة بحساسية مفرطة تجاه كل ما هو مغربي، حيث ينظر إلى أي إنجاز يحققه المغرب وكأنه خسارة مباشرة للطرف الجزائري، فيما يشبه نوع من الهوس.
في النهاية، تبقى الرياضة مجالا للتنافس الشريف، لكن ما حدث يعكس أن بعض الخطابات الإعلامية ما زالت بعيدة عن هذه الروح.

]]>

ليست هناك تعليقات